لم أركِ غارقة ؟ لم تملأك الدموع ؟ لا تبكي ياعيوني على فراقه .. لاتحزني ياحروفي أيضاً على فراقه .. تهاجر الطيور كل شتاء وتعود والحنين يقودها كما سيقوده إلى أحبابه ، ما أجمل العالم الخارجي حين ألقي عليه نظره وأنا معه ، أما الآن فلا جميل والنافذة سوداء لا حياة فيها بعد غيابه .. أترك النافذة متوجة للباب لأخرج إلى الحديقة ..... كم من الأزهار فيها ذبلت ! كم من الطيور عنها رحلت ! كم من الانوار فيها انطفئت ! كم من دموع عيني عليه ذرفت ؟؟؟ ذرفت دموع عيني حين استرجع ذكرياته ، نجلس تحت المظلة نتاسمر ونطرب بأغاني العشق وتمنيننا ان يسمعنا العالم أجمع ، هاهو العالم يسمع صرخات قلبي ونوحاته ، بعده ........... أحسست بغدر الزمان الذي فرقنا وكآبه الأيام التي أبعدتنا و شوق الليالي التني تنتظر عودتنا أحسست كأني داخل شرنقة والتعاسة نسجت خيوطها داخل نفسي .. أحسست أنني تائهة في بيداء الضيق .. أحسست أنني بحاجة لشيء يشرقني لفضاءات الفرح .. فلا أملك سوى صدى كلماته !! حينها ........... أحسست بذوبان جبل تعاستي وبدأت مهرجانات الفرح تتقافز داخلي فأخذتني الذاكرة حتى وصلت لذكرى أجمل الليالي ؛ كنت بجانبه ,, وتذكرت قوله لي : مهما تبعد الايام عني قلبك ، ومهما اشتقت لابتسامة عينك ، ومهما تشتت الظروف يومك .. سأبقى أحبكِ وأحبكِ ولن يتغير حبي لكِ وسأبقى دائماً لكِ انا وقلبي .. لذا ......... كلي أمل بعودته ، ليفي بوعده لي ، ويبدأ معي مرة اخرة مشوار حياته ، فلم أعتد يوم على تخلفه أو سماع أعذاره :)